مركز الثقافة والمعارف القرآنية

153

علوم القرآن عند المفسرين

الجنة » ، وذكر الأخبار الواردة بذلك : قال أبو جعفر : اختلفت النقلة في ألفاظ الخبر بذلك عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : 61 - فروي عن ابن مسعود عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : « كان الكتاب الأول نزل من باب واحد وعلى حرف واحد ، ونزل القرآن من سبعة أبواب وعلى سبعة أحرف : زاجر وآمر ، وحلال وحرام ، ومحكم ومتشابه ، وأمثال ، فأحلوا حلاله وحرّموا حرامه ، وافعلوا ما أمرتم به ، وانتهوا عما نهيتم عنه ، واعتبروا بأمثاله ، واعملوا بمحكمه ، وآمنوا بمتشابهه ، وقولوا : آمنا به كل من عند ربنا » . حدثني بذلك يونس بن عبد الأعلى ، قال : أنبأنا ابن وهب ، قال : أخبرني حيوة بن شريح ، عن عقيل بن خالد ، عن سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه ، عن ابن مسعود ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . وروي عن أبي قلابة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم مرسلا غير ذلك : 62 - حدثنا محمد بن بشار ، قال : حدثنا عباد بن زكريا ، عن عوف ، عن أبي قلابة ، قال : بلغني أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « أنزل القرآن على سبعة أحرف ، أمر وزجر وترغيب وترهيب وجدل وقصص ومثل » . 63 - وروي عن أبي ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في ذلك ، ما حدثني به أبو كريب ، قال : حدثنا محمد بن فضيل ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن عبد اللّه بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي بن كعب ، قال : قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إن اللّه أمرني أن أقرأ القرآن على حرف واحد ، فقلت : رب خفف عن أمتي . قال : اقرأه على حرفين . فقلت : رب خفف عن أمتي . فأمرني أن أقرأه على سبعة أحرف من سبعة أبواب من الجنة ، كلها شاف كاف » . وروي عن ابن مسعود من قيله خلاف ذلك كله : 64 - وهو ما حدثنا به أبو كريب ، قال : حدثنا المحاربي ، عن الأحوص بن حكيم ، عن ضمرة بن حبيب ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن عبد اللّه بن مسعود ، قال : إن اللّه أنزل القرآن على خمسة أحرف : حلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال . فأحل الحلال ،